السمعاني
247
الأنساب
الحلفي : بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى حلف وهو بطن من خثعم ، هو حلف بن أفتل وهو خثعم بن أنمار - قال ذلك ابن حبيب . الحلواني : بضم الحاء المهملة وسكون اللام والنون بعد الواو والألف ، هذه النسبة إلى بلدة حلوان وهي آخر حد عرض سواد العراق مما يلي الجبال وهي بلدة كبيرة وخمة الهواء خرب أكثرها ، دخلتها نوبتين وبت بها ، والمشهور بالنسبة إليها أبو محمد الحسن بن علي الخلال الحلواني صاحب السنن ، يروي عن يزيد بن هارون وعبد الرزاق بن همام وعبد الله بن نمير وأبي عاصم النبيل وعفان بن مسلم ومحمد بن عيسى بن الطباع وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهم ، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري وأبو عيسى ( محمد بن عيسى بن سورة ) الترمذي وأبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني وغيرهم ، وكان ثقة حافظا ، وروى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل أنه قال : لم يحمده أبي ثم قال - يعني أباه - يبلغني عنه أشياء أكرهها . ثم قال لي مرة أخرى : أهل الثغر عنه غير راضين . أو كلاما هذا معناه . وكان أبو داود السجستاني يقول : كان الحسن بن علي الحلواني لا ينتقد الرجال ثم ( قال ) كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه . وقال يعقوب بن شيبة : الحلواني كان ثقة ثبتا متقنا . وقال النسائي : هو ثقة . ومات في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين . ومن المتأخرين شيخنا أبو سعد يحيى بن علي بن الحلواني ، قدم علينا مرو رسولا من جهة المسترشد بالله إلى الخاقان محمد بن سليمان ، وروى لنا عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة المعدل البغدادي جزءا من حديث القاضي أبي محمد بن معروف وتوفي بسمرقند في شهر رمضان سنة عشرين وخمسمائة . وأبو محمد بدل بن الحسين بن علي الحلواني ، كان فقيها صالحا ، سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد المقدسي ، كتبت عنه حديثين على باب داره بحلوان ، ومات سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وخمسمائة . وأبو الحسين محمد بن الفضل بن لؤلؤ الحلواني نزيل نيسابور ، كان من الرحالة المعروفين بطلب الحديث . مولده بحلوان ومنشؤه مدينة السلام بغداد ، سمع بتلك الديار بعد الثلاثين ، وقدم نيسابور سنة أربعين ، فاستوطنها ، وسمع الحديث الكثير ، فبقي عندنا